أخبار عالمية

أخبار الدوري | ازمه جديده فى مواعيد كأس العالم للاندية

يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية حل “لغز” تضارب مواعيد كأس العالم للأندية وبطولة كأس الأمم الإفريقية 2021.

وفاجئ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الاتحاد الإفريقي بالإعلان عن إقامة بطولة مونديال الأندية خلال الفترة ما بين 3 و12 فبراير المقبل، وذلك في الوقت الذي تنطلق فيه منافسات كأس الأمم الإفريقية في التاسع من يناير و الي السادس من فبراير.

وبعد أن أبدى مسؤولو النادي الأهلي المصري انزعاجهم مما وصفوه بعدم وجود رد فعل من الاتحادين المصري والإفريقي تجاه الأزمة التي تعرض لها “المارد الأحمر” لفقدان ما يقرب من 9 لاعبين أساسيين خلال منافسات كأس العالم للأندية لانضمامهم للمنتخبات الوطنية، ظهر رئيس اتحاد الكرة أحمد مجاهد ليؤكد حل الأزمة نهائيا.

وقال مجاهد رئيس اتحاد الكرة في تصريحات: “الأهلي سيلعب بكامل نجومه في مونديال الأندية، ومنتخب مصر سيلعب بكامل نجومه في كأس الأمم”، رافضا توضيح الأمر بالقول “ليس كل ما يُعرف يقال”.

وأصدر النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب بيانا رسميا يشكر فيه أحمد مجاهد على حل الأزمة، مؤكدا ثقته في الأخير على قيادة سفينة اتحاد الكرة، مشيرا إلى أنه تم ابلاغ الجهاز الفني للفريق الأحمر بتجهيز قائمة اللاعبين بناء على تصريحات رئيس اتحاد الكرة.

أثارت تصريحات الطرفين جدلا واسعا في الشارع الرياضي المصري، خاصة وأن فترة رئاسة أحمد مجاهد لاتحاد الكرة تنتهي في الخامس من يناير القادم ، مما يشير إلى رحيله قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية بأيام، ليصبح مجلس إدارة اتحاد الكرة المنتظر انتخابه في الرابع من الشهر نفسه ، هو المسؤول عن حل الأزمة.

و قال نائب رئيس اتحاد الكرة السابق جمال محمد علي عن إمكانية تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم في حل الأزمة “بالتأكيد أحمد مجاهد يتواصل مع مسؤولين في الاتحاد الإفريقي أو الدولي، وتلقى وعودا بتعديل موعد بطولة كأس أمم إفريقيا”.

وأضاف: “اتحاد الكرة لا يد له في تعديل مواعيد كأس أمم إفريقيا، كل ما يستطيع فعله هو التدخل بمخاطبة الاتحادين الدولي والإفريقي، وذلك بما لمصر من قوة في (الكاف) الذي تحتضن مقره. من المفترض أن يكون لنا كلمة مسموعة من خلال مندوبنا في الاتحاد الدولي هاني أبو ريدة ورئيس اللجنة الحالية أحمد مجاهد”.

كما قال : “أعتقد أن الاتحاد القاري يهمه الحفاظ على النادي الأهلي باعتبارها واجهة مشرفة للقارة السمراء في المحافل الدولية”.

وفيما يتعلق بالحلول المقترحة أوضح محمد علي: “الأزمة ليست كبيرة والحل في تبكير بطولة أمم إفريقيا 5 أيام لا أكثر، ولكن المعضلة تكمن في عدم التنسيق بين الاتحادين الدولي والإفريقي في مواعيد بطولتين بهذا الحجم، وأراه أمر في منتهى الغرابة”.

وخمن قطاع كبير من الشارع الرياضي المصري، أن تصريح مجاهد يعد اعترافا ضمنيا بعدم قدرة مصر على الوصول لأدوار بعيدة في أمم إفريقيا، مما يترتب عليه المشاركة بكامل النجوم، ومن ثم الإقصاء وعودة غالبية لاعبي النادي الأهلي لفريقهم قبل الموعد المذكور، وهو ما نقله أحمد حسام ميدو مهاجم منتخب مصر الأسبق.

وأفاد ميدو في تصريحات عبر برنامجه “ريمونتادا”: “تصريحات مجاهد زادت الجدل حول أنه يضمن عدم تأهل منتخب مصر من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا أو الأدوار النهائية”.

وفي الإطار ذاته، يرى الناقد الرياضي علي نصير، أن أحمد مجاهد يراهن على خروج منتخب مصر من الأدوار الأولى.

وأفاد نصير في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لم ننسى تصريحات لاعبي والجهاز الفني لمنتخب مصر الأولمبي بعد العودة من طوكيو والتي أكدوا في خضمها أن أحمد مجاهد كان يراهن على الخروج من الدور الأول من أجل الالتزام مع الأندية بعودة اللاعبين للمشاركة مع فرقهم في الدوري”.

واكمل قائلا: “كان إنهاء بطولة الدوري الممتاز آنذاك هو التحدي الأكبر لمجاهد -وفق تصريحاته الشخصية- لذلك كان يحاول تجنب أي أزمات مع أندية الدوري، خاصة وأنه تعهد بعودة هؤلاء اللاعبين في وقت محدد”.

وتجدر الإشارة إلى أن جمال علام رئيس اتحاد الكرة الأسبق، والمرشح على المقعد ذاته في الانتخابات المقبلة المقرر عقدها في الرابع من يناير المقبل، رفض التعليق على الأزمة، مؤكدا لموقع “سكاي نيوز عربية” أنه بعد الانتهاء من المعترك الانتخابي سيتحدث عن الملف كاملا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى